
يقول أبو عبيد البكري بكتابه معجم ما استعجم
" الفُرْقُلُس " بضم أوله، وإسكان ثانيه، بعده قاف ولام مضمومتان، وسين مهملة: موضع قد تقدم ذكره في رسم الراموسة.
((الراموسة: ضيعة على ميلين من حلب إليها كان يبرز سيف الدولة بحلته إذا أراد الغزو
ومراحله منها إلى الرقة من الراموسة إلى تل ماسح ثم يجتاز على مياه الحيار إلى ماء البدية إلى ظاهر سلمية إلى ماء يقال له حيران على مرحلة من سلمية إلى ماء الفرقلس إلى ماء الغنثر إلى ماء الجباة ثم يجتاز بركايا العوير ونهيا والبييضة وغدر والجفار ثم يأتي تدمر ثم ينزل عرض ثم ينزل الرصافة ثم ينزل الرقة))
المصدر : معجم ما استعجم (2/629).
*يلاحظ مما ورد سابقا عن وجود مياه كانت في الفرقلس
وقد تكون هذه المياه تجري بالسعن او في ساقية الست بلقيس الموجود بعض اثارها جنوب الفرقلس كان فيها ماء . الله اعلم
Adsense
إظهار الرسائل ذات التسميات معلومات تاريخية. إظهار كافة الرسائل
إظهار الرسائل ذات التسميات معلومات تاريخية. إظهار كافة الرسائل
21/05/2008
الفرقلس في كتاب معجم ما استعجم
الفهرس:
معلومات تاريخية
19/05/2008
تاريخ بلدة الفرقلس
الفهرس:
معلومات تاريخية
- يخبرنا التاريخ أن أراضي القرى المحيطة بالفرقلس كانت أشجارها كثيفة . وحولها أكثر من 20 رحى حجرية ضخمة لعصر العنب والزيتون .
- و يقال انه كان يحتفل بمنطقة الفرقلس كل يوم أربعاء بعيد احد آلهة الرومان لما كان للمنطقة من سحر وجمال.
- ولكن للأسف زالت هذه الكروم و لم يبق في الفرقلس حالياً أي زراعة شجرية تذكر (عدا بعض الأهالي الذين قاموا بإعادة غراس بعض أراضيهم بالزيتون واللوز) , وتزرع باقي الأراضي بالقمح والشعير في السنين التي تكثر فيها الأمطار.
- إن من الأسباب التي قضت على أشجار هذه المنطقة هو عدم الاستقرار قديماً فقد جرت على أرض الفرقلس معركة طاحنة بين الإمبراطور الروماني أورليان قائد الجيش الروماني وبين جيش الملكة زنوبيا ملكة تدمر سنة271م , إذ التقى الجيشان العظيمان في تلك البقعة بعد تراجع الجيش التدمري من حمص باتجاه تدمر فملأ الجيش الروماني سهول تلك البلاد وتلالها ووديانها فخربها ودمرها تدميراً فتشتت سكانها وغدت قاعاً صفصفاً .
- وفي العام 950 م جرت معركة دامية بين سيف الدولة الحمداني وقبائل العرب الثائرة التي كانت قد أسرت الأمير أبو وائل الحمداني على عهد سيف الدولة ، فهزمهم أولاً في السلمية ثم تتبعهم إلى الغنثر و الحدث ثم وصل إلى الفرقلس وتدمر حتى الجباة و هكذا دمرت الحروب البلاد ومروجها .
- وعلى أثر تلك النكبات والحروب تفرق شمل سكان تلك القرى ولاذ أهلها بأقرب القرى مثل صدد والقريتين وحمص واندمجوا مع أهلها .
- إضافة إلى ما ذكر فان من أسباب القضاء على ما تبقى من كروم أو بساتين هو موقع الفرقلس ببوابة البادية حيث كان بعض رعاة الأغنام يدخلون على الكروم في أيام القحط لتأكل أغنامهم الأخضر واليابس ولا يسلم أصحاب الكروم من شرورهم إذا ما حاولوا منعهم من دخولها وهذا ما جعل أصحاب ما تبقى من كروم إلى إزالتها وكان أخرها بمنطقة الصوانة كما ذكر لنا بعض كبار السن.
سبب تسمية بلدة الفرقلس
الفهرس:
معلومات تاريخية
- يعتقد ان اسمها مشتق من كلمتين بيت بروكليس
الثانية: بروكليس فالأغلب أنها اسم لشخصية رومانية هامة كأن يكون قائد عسكري أو ما شابهه .
- لكن الخوري برصوم أيوب في كتابه ( الأصول السريانية ) أعاد اسمها إلى الكلمتين السريانيتين :
- ويحكى أيضا انه كان بها سجن وتمكن احد السجناء واسمه قلص من الفرار منه وسمي المكان بالمكان الذي فر منه قلص فر قلص وللسهولة تنطق فرقلس
- كما ذكر ياقوت الحموي في كتابه معجم البلدان ان معنى التسمية الزهرة البيضاء.
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)



